تعريف_الذكاء_الاصطناعي
 
يُعد الإدراك البشري فئة مركبة من الظواهر التي تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي على الإرتباط بها بطريقتين مختلفتين: يهتم المناصرون لما يُعرف بالذكاء الاصطناعي القوي ، ببناء أنظمة لها سلوك في مستوى غير مميز عن الإنسان، ويؤدي النجاح في الذكاء الاصطناعي القوي إلى إنتاج عقول حاسوب تتمركز في كائنات فيزيائية مستقلة مثل القِن الآلي (robot) أو ربما في عوالم” إفتراضيه virtual ” مثل فضاء المعلومات الذي يتكون بواسطة شبكة المعلومات الدولية .Internet
 
الاتجاه البديل للذكاء الاصطناعي القوي هو تأمل إدراك الإنسان والبحث عن كيفية دعمه في المواقف أو الحالات الصعبة أو المعقدة. فمثلاً، قد يحتاج قائد طائرة مقاتلة إلى عون أنظمة ذكيه للمساعدة في قيادة طائرة شديدة التعقيد لا يمكنه قيادتها بمفرده.
 
هذه الأساليب الهيّنه لا يُقصد منها أن تكون مستقلة بذاتها ، ولكنها شكل من التحسين الإدراكي لدعم الانسان في عدة مهام. في مجال الطب مثلاً، تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي لدعم العاملين بمجال الصحة أثناء تأديتهم لواجباتهم، المعينة في مهام تعتمد على مداولة البيانات والمعرفة. قد يعمل نظام الذكاء الاصطناعي ضمن نظام طبي الكتروني، مثلا وينبّه الذكاء الاصطناعي الطبيب السريري عندما يكتشف مؤشرات مخالفه للخطة العلاجية. قد ينبّه الذكاء الاصطناعي الطبيب أيضا عندما تكتشف أنماط في البيانات تشير إلى حدوث تغييرات مهمة في حالة المريض.
 
إضافة إلى المهام التي تتطلب تفكير باستخدام معرفة متخصصة، يوجد لأنظمة الذكاء الإصطناعي دور مختلف تلعبه في عملية البحث العلمي. بالتحديد، تمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي التعلم، التي تعمل على اكتشاف ظواهر جديدة وخلق معرفة متخصصة. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام نظام الذكاء الاصطناعي في حاسوب لتحليل كميات من البيانات والبحث عن أنماط مركبة بها توحي بإرتباطات لم تكن متوقعة من قبل.
كما يمكن أيضا في ظل وجود نموذج للمعرفة الحالية في تخصص ما، استخدام نظام الذكاء الاصطناعي لإبراز الاختلافات بين الملاحظات التجريبيه والنظريات القائمه.
 
الإمكانات الاساسية للذكاء:
لا أحد يعرف الحد الفاصل بين السلوك غير الذكي والسلوك الذكي. في الحقيقه، إن اقتراح وجود حد فاصل دقيق ،ربما يعتبر من غير الحكمة، ولكن القدرات الأساسيه للذكاء هي:
-الاستجابه بشكل مرن.
-استغلال الحالات المواتيه مصادفة.
-إدراك الجمل والعبارات الغامضة والمتضاربة
-تمييز الأهمية النسبية للعناصر المختلفة لوضع ما.
-إيجاد أوجه التشابه بين الأوضاع رغم الفروقات التي قد تعزلها.
-استنباط العلامات المميزة بين الوضعيات رغم التشابه الذي يربطها.
-تركيب مفاهيم جديدة عن طريق أخذ المفاهيم القديمة ووضعها مع بعضها بطرق جديدة .
-إنشاء أفكار جديدة بطرق حديثة .