كل ما تود معرفته عن تقنية آبل 3D Touch

3D Touch

كشفت آبل في الأسبوع الماضي عن هاتفها الجديد “آيفون 6s”، والذي كان يتمحور بشكل أساسي حول تقنية آبل الجديدة 3D Touch، والتي تقدم طريقة جديدة وتفاعلية للتحكم بالهاتف، عبر التعرف على قوة الضغط على الشاشة، وقد كانت هذه التقنية موجودة من قبل في ساعة آبل تحت اسم Force Touch.

 

وتطلق آبل على التقنية الجديدة أنها الجيل الجديد من تقنية “اللمس المتعدد” Multi Touch، والتي دمجتها آبل بشكل كبير في نظام الهاتف iOS 9، حيث تعمل مع كل التطبيقات الخاصة بآبل، وتتيح للمستخدمين خيارات مختلفة حسب قوة الضغطة، حيث يوجد نوعان من الضغط، أطلقت عليهما آبل: Peek للضغطة الخفيفة وPop للضغطة القوية.

 

وأتاحت آبل استخدام تقنية 3D Touch في تطبيق البريد الرسمي، حيث يمكن للمستخدمين الضغط على الرسالة الإلكترونية بخفة “Peek” لعرض محتواها بشكل سريع ومختصر بشكلٍ طافٍ على الشاشة، ويضغط المستخدم بقوة أكثر “Pop” لفتح الرسالة بشكل كامل.

 

3D Touch1

استخدام التقنية داخل تطبيق البريد

 

 

ويتيح تطبيق متصفح سفاري استخدام التقنية بنفس الشكل على الروابط الظاهرة على الصفحة، وسيتمكن المستخدمون من استعراض الروابط بشكل سريع عبر الضغط بخفة، لتظهر بشكلٍ طافٍ كذلك، وسيحتاج المستخدمون فقط الضغط بقوة أكبر للتوجه إلى الرابط الظاهر على الشاشة.

 

3D Touch2

استخدام التقنية داخل متصفح “سفاري”

 

ويعد استخدام التقنية على الشاشة الرئيسية من أبرز الاستفادات من التقنية، وأطلقت آبل على هذه الإمكانية Quick Actions، حيث يمكن للمستخدمين الضغط بشكل خفيف على أيقونة التطبيق، لفتح قائمة جانبية بالخيارات الرئيسية في التطبيق، وإذا أراد المستخدم اختيار إحداها يقوم بالضغط عليها بشكل أقوى لفتح التطبيق بشكل كامل.

 

ويستطيع المستخدمون استعمال ميزة Quick Actions مع تطبيق الكاميرا، حيث يمكن الضغط بشكل خفيف على أيقونة تطبيق الكاميرا لتظهر قائمة جانبية، بها بعض الخيارات مثل التقاط صورة أو التقاط سيلفي أو تصوير مقطع فيديو، ويقوم المستخدم باختيار إحداها بالضغط بشكل أقوى ليتم تحويله إلى تطبيق الكاميرا بشكل كامل.

 

3D Touch3

ميزة Quick Actions

 

وتعمل هذه التقنية عبر وجود حساسات مدمجة في الإضاءة الخلفية لشاشة ريتينا، وتقوم هذه الحساسات عند كل ضغطة بقياس “التغيرات الميكروسكوبية” -وفق تعبير آبل- في المسافة بين الغطاء الزجاجي والإضاءة الخلفية، ومن ثم يتم دمج هذه البيانات مع حساس اللمس، لتقديم استجابة سريعة ودقيقة لضغطة الإصبع.

 

ولا يقتصر عمل هذه التقنية على تطبيقات آبل فقط، بل فتحت آبل المجال أمام المطورين لاستخدام الميزة بكافة أشكالها، سواءً ضغطتي Peek وPop من داخل التطبيق، أو ميزة Quick Actions من الشاشة الرئيسية، وذلك لتقديم هذه التقنية المميزة عبر العديد من التطبيقات.