الأنف الروبوتي للبحث والإنقاذ

140723110403-large

قامت بلانكا لورينا فيلاريل- وهي طالبة في معهد Tecnológico de Monterrey – خلال دراساتها العليا بتطوير جهاز يسمح لعدة منصات روبوتية بإتباع مسار رائحة معينة، هذه التقنية قد تساعد في عمليات البحث وإنقاذه البشر في حالات الكوارث الطبيعية كالزلازل والأعاصير والفيضانات.

*

- يعتمد النظام الشمّي على خوارزميات ذكاء صنعي قادرة على كشف رائحة الكحول، ومع بعض التعديلات على النظام والخوارزميات يمكن للنظام التعرف على الروائح والغازات السامة وفي مهمات الانقاذ قد يتمكن من التعرف على رائحة الدم والعرق أو حتى رائحة البول.

*

– الفكرة الأولى ومبدأ العمل:

بدأت المراحل الأولى من التطوير بتساؤل الطالبة في المرحلة الأولى عن الطريقة التي تقوم بها الأحياء للتعرف على الروائح وقامت بنقل هذه المعرفة إلى علوم الرياضيات وبدورها تُرجمت إلى خوارزميات.

*

وأوضحت قائلةً : ” نلاحظ بيولوجياً ، أن الحيوانات يدركون اتجاه الرائحة بالاعتماد على خاصتين، التر كيز والزمن، فالأولى أن الرائحة تأتي بتراكيز مختلفة إلى فتحات الأنف، والثانية هي أن الرائحة تقدر بفارق زمني معين وهذان العاملان يمكن أن يحددا المكان الذي تأتي منه الرائحة”.

*
وبهذه الطريقة ستقوم الحساسات الكيميائية المفصولة عن بعضها البعض بحاجز بمحاكاة الفتحات الأنفية وستقوم بادراك رائحة معينة، بعدها سيتم إرسال البيانات عبر أمواج راديوية لاسلكياً إلى حاسوب حيث يتم تحليلها لحظياً لمعرفة أصل واتجاه الرائحة باستخدام خوارزميات مبرمجة مسبقاً.

*

ميزات هذا النظام:

- يتميز هذا النظام الشمي عن غيره بأنه يمتلك ميزة ألا وهي أنه في كل دورة تهوية (دورة دخول وخروج الهواء) تفرغ غرفة الهواء تماماً مما يجعل الحساسات جاهزة للقيام بقياس جديد.

*

- كما أن هذه التكنولوجيا تحتاج فقط لدورة واحدة لكشف أي تغير في اتجاه مسار الرائحة مما يتيح للروبوت بالقيام بالتتبع بشكل أسرع.

*

خطوات نحو الأمام:

في وقت لاحق ،قامت بلانكا بتطبيق هذا النظام على منصة تقوم CONACYT بتمويلها لتحقيق انتشارها في مناطق طوارئ افتراضية، كما تقوم بلانكا الآن بتطوير خوارزميات التي تسمح بتمييز الروائح وتعطي الروبوت بعض الذكاء الصنعي الذي يساهم في عمليات اتخاذ القرار.

*

تم الاعتراف بالباحثة بلانكا كأحدى أكثر الشباب المكسيكي ابتكارا لتطويرها الأنف الالكتروني في الاصدار المكيسيكي من مجلة MIT Technology Review والتي يقوم معهد ماستشوستس للتكنولوجيا بإصدارها.

*

المصدر