أجهزة مراقبة جديدة باستخدام تكنولوجيا النانو

1914_6f05ce450f1c1

إن طرق التقليدية لمراقبة الاضطرابات الحركية مثل الصرع ومرض باركنسون تعتمد على تسجيلات الفيديو أو أجهزة قابلة للبس لكن الأجهزة غالبا تكون صلبة ضخمة ومزعجة للمريض.

*

لكن مع الأداة الجيدة التي تزرع على الجلد والتي تبدو كالضماد والتي تعتمد على تقنية النانو في تصميم أجزائها الصغيرة التي تعتمد على الذرات والجزيئات لتجاوز مشاكل الحجم الكبير ومشاكل الأجهزة الصلبة المعيقة لحركة المريض.

*

تأمل العلماء طويلاً للوصول إلى اداة صغيرة مخفية قادرة على متابعة وحفظ البيانات والمعلومات الطبية بالإضافة إلى إدارة الأدوية اعتماداً على بيانات المريض وواجه هذا الموضوع العديد من الصعوبات نتيجة الحاجة إلى كميات كبيرة من الالكترونيات ومساحات للتخزين واستهلاك الطاقة العالي والقصور في آليات إيصال الدواء عبر الجلد وعلى الرغم من أهمية المراقبة في تتبع حالة المرض إلا أن الالكترونيات المستخدمة للآن كانت صلبة وقابلة للتحطم وليست مثالية لتبقى موجودة على جسم الانسان لفترة طويلة.

*

لكن فريقاً من كوريا الجنوبية وأميركا استطاعوا إيجاد الحل في المواد النانوية مصممين جهاز مرن قابل للامتطاط تشبه اللاصق الطبي بسماكة ميلي متر واحد.

*

لا تزال التقنية ضمن حيز النموذج الذي يتضمن طبقات رقيقة جدا من الأغشية النانوية والأجزاء النانوية وأشار المصممون في مجلة Nature Nanotechnology بأنهم استخدموا أغشية سيليكونية رقيقة نانوية في حساسات الحركة وأجزاء نانوية من الذهب في الذاكرة وأجزاء نانوية من السيليكا تم تحميلها بالأدوية عن طريق مشغل حراري وعن طريق الحرارة يتم التحكم بالبوليمرات الحاملة للأدوية فعن طريق التسخين يتغير الترابط بين البوليمير والادوية ليتم اطلاقها عبر الجلد.

*

وأظهرت الدراسة بأنه عند ارتداء الرقعة على رسغ المريض تمكنت من قياس وتسجيل نشاط العضلات ومن ثم تم إطلاق الأدوية المخزنة داخل أجزاء نانوية عن طريق نظام تسخين داخلي.

*

تم صنع حساسات الحرارة من أغشية نانوية من السيليكون والتي تراقب حرارة الجلد لمنع حدوث حروق للجلد أثناء إيصال الدواء.

*

هذا التصميم تغلب على تعقيدات الأدوات التقليدية القابلة للبس وله أمكانية تحسين نوعية البيانات وكفاءة الاجراءات السريرية الحالية حيث تغلب على مشاكل الذاكرة الالكترونية المستخدمة سابقا والقابلة للتحطم بينما التقنية الحالية تعتمد على أغشية نانوية لأكاسيد المعادن فهي يمكن أن تثنى وتمتط حتى 125% من طولها الأصلي وتتحمل حتى 1000 امتطاط.

*

بحسب الخبراء الجهاز يحتاج حاليا لمعالج صغري من حاسوب خارجي والذي يمكن ان يوضع في ساعة يد توصل بأسلاك رقيقة لكن المكونات المستقبلية اللاسلكية ستكون موحدة لجعل الأداة مستقلة ونقالة بشكل كامل.

 

تعرف على التقنية من خلال الفديو التالي :