هل نحن أمام أطفال لمفاعلات نووية؟

الصين تبنى أول مفاعل لأضخم مشروع نووى

محطات نووية جديدة في لندن صغيرة الحجم وتنشئ تحت الأرض بشكل كامل، فهل نحن أمام جيل جديد من المفاعلات النووية؟ أصغر حجما و أقل كلفة؟

بدى السباق محموما على إنتاج مفاعلات نووية جديدة في لندن قادرة على إنتاج الطاقة المطلوبة منها لكنها صغيرة الحجم وقليلة التكلفة بحيث من الممكن أن توضع في باطن الأرض. هذه المفاعلات تذود بالوقود مرة كل عقد من الزمان.

المفاعلات الصغيرة، أو ما بات يعرف ب SMRs بات ينظر إليهم في عالم التجارب الننوية أنهم أكثر التكنلوجيات النووية الواعدة في المستقبل القريب. لأن معاير السلامة فيهم أعلى من غيرهم. ولأنهم أسهل في البناء وأسرع بشكل كبير. فيما تبقى تكلفة بنائهم منخفضة أيضا.

ولأنهم في باطن الأرض، هذا سيجعل أي هجوم إرهابي محتمل عليهم أصعب بكثير، فيما ستمنحهم الأرض حاضنة أكبر من أجل عمليات تبريد أكثر دقة. وفي حالات الكوارث تستطيع هذه المفاعلات ان تحافظ على حراتها لمدة 7 أيام بدون تدخل بشري.

وضع الباحثون حوالي 20 تصميما لمفاعلات نووية من هذا النوع، بعضها يعمل في إطار منظومة متكاملة مع مولدات الطاقة الأخرى ( الأكثر محافظة على البيئة ) مما يعني إلغاء مولدات الكهرباء العاملة بالديزل بشكل كلي والحد من إنبعاثات الكربون.