الكشف عن أول بطارية لتخزين كهرباء الطاقة الشمسية في المنازل والشركات

-408133

*

*

كشفت شركة “تيسلا” الأمريكية مؤخرا عن بطارية لإضاءة المنازل والشركات لمدة 8 ساعات كاملة من خلال تخزين الطاقة الشمسية نهارا لاستخدامها في الليل زاعمة أنها تقدم بذلك الحلقة المفقودة في أمثل استثمار للطاقة الشمسية وهو تخزينها لحين الحاجة.  وأعلن مؤسس مجموعة تصنيع السيارات الكهربائية الفاخرة «تيسلا»، إلون ماسك، عن تصنيع بطارية للمنازل من شأنها أن تغيّر البنى التحتية الخاصة بالطاقة في أنحاء العالم أجمع بحسب وكالة الأنباء ا ف ب.

*

ويمكن للبطارية المعروفة باسم «تيسلا باوروال»، أن تخزن الطاقة من ألواح شمسية أو الشبكة العامة، وتقدم تياراً معقول الكلفة لا سيما في ساعات الليل، وفق ما شرحت المجموعة التي أوضحت أنه من الممكن استخدام هذه البطارية أيضاً عند انقطاع التيار الكهربائي.  وصُممت هذه البطارية بطريقة تسمح بتثبيتها على جدار المنزل أو المرآب، ويمكنها أن تساعد على تزويد المساكن بألواح كهربائية ضوئية مستقلّة بالكامل عن الشبكات الكهربائية التقليدية.

*

وقال إلون ماسك، إن «هدفنا هو تحويل البنى التحتية العالمية الخاصة بالطاقة في الكامل لتصبح أكثر استدامة، من دون إصدار انبعاثات كربون»، مؤكداً أنه من شأن «تيسلا باوروال» أن تشكل «تقدماً كبيراً بالنسبة إلى الشعوب الفقيرة في العالم، لأنها تسمح بالاستغناء عن الشبكات الكهربائية».

*

 

http://i.ytimg.com/vi/yKORsrlN-2k/maxresdefault.jpg

*

وأعلنت «تيسلا» العام الماضي، عن تشييد أكبر مصنع في العالم لبطاريات «ليثيوم أيون» في ولاية نيفادا الأميركية، بموازنة خمسة بلايين دولار، وذلك بالتعاون مع مجموعة «باناسونيك» اليابانية.  وستكلّف البطارية 3500 دولار عند طرحها في السوق الأميركية في صيف عام 2015. ومن المرتقب تسويقها في أنحاء العالم أجمع العام المقبل.  والهدف من هذا المصنع العملاق، هو تخفيض أسعار البطاريات، وبالتالي السيارات الكهربائية، ليزداد إقبال المستخدمين عليها.

*

وتصنّع «تيسلا» عدداً محدوداً من السيارات الكهربائية، لكنها اشتهرت في هذا المجال بفضل نوعية قطعها العالية.  وتهرّب ماسك من الرد على سؤال عما إذا كانت النشاطات في مجال الطاقة ستحلّ محل تلك الخاصة بالسيارات في «تيسلا».  وإلون ماسك هو رجل أعمال من أصل جنوب أفريقي، سطع نجمه قي قطاع السيارات و «الملاحة الفضائية» (سبايس إكس)، وجنى ثروته سابقاً من خدمة «باي بال» للدفع عبر الإنترنت، ويملك 26.7 في المئة من أسهم «تيسلا» المقدّرة قيمتها في بورصة «وول ستريت» بأكثر من سبعة بلايين دولار.