يعتزم فريق من الباحثين وبالاعتماد على تقنية الاتصالات عبر أشعة الليزر، استعراض نظام لإيصال اتصالات النطاق العريض “برودباند” Broadband إلى سطح القمر، وذلك خلال حدث من المقرر عقده خلال شهر حزيران/يونيو القادم.

 

وسيقوم فريق من معهد ماساتشوستس للتقنية وبالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” خلال حدث خاص لأبحاث الليزر والبصريات الكهربائية باستعراض قدرتهم على نقل البيانات من الأرض إلى القمر بسرعة 19.44 ميجابت في الثانية.

 

 

وقال مارك ستيفنز من مختبر لنكولن التابع لمعهد ماساتشوستس “تمثل الاتصالات بسرعات عالية من الأرض إلى القمر عن طريق أشعة الليزر تحديًا، وذلك لأن المسافة بينهما والبالغة 400 ألف كيلومتر تعمل على تبديد الشعاع الضوئي”.

 

وأضاف ستيفنز “من الصعب على نحو مضاعف اختراق الغلاف الجوي، وذلك لأن الاضطراب الحاصل يمكن أن يؤدي إلى انحناء الضوء ما يسبب تلاشيه سريعًا أو تسرب الإشارة لدى جهاز الاستقبال”.

وتمكن الفريق من التغلب على هذه التحديات عن طريق إرسال إشارة من محطة أرضية في مدينة وايت ساندز بولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وذلك باستخدام أربعة تلسكوبات منفصلة.

 

وتعد السرعة التي سيجري خلالها نقل البيانات من الأرض إلى القمر أسرع مما هو متوفر حاليًا حول العالم، حيث يشير تقرير الإنترنت لعام 2013 والصادر عن شركة “أكاماي” Akamai إلى أن المتوسط العالمي لسرعات اتصالات النطاق العريض هو 3.8 ميجابت في الثانية، وفي الولايات المتحدة بحدود 10 ميجابت في الثانية.